سجا
14-02-08, 06:07 PM
من قصيده سينية رقمها 183في ديوان الشاعر العباسي احمد بن محمد بن الحسن الضبي الشهير بالصنوبري ص 164 الى 167 الطبعه الاولى 1998 نشر وطبع دار صادر بيروت
شجتك العيس حنت إثر عيسِ ممارسة المَرَوْرَى المرمريـسِ
متى ما تهوِ إِحداهـا بسـدْسٍ هوت حرف مغيبـةُ السَّديـس
لها من حيث ما وخدت لهيـب لهيبُ النارِ يلهبُ فـي يَبيـس
فلم تد دختنـوس لهـا قتيـلاً وأينَ دياتُ قتلـى دختنـوس
ولا لمس الغـرام حشـاي إِلاتلقى ما التمست لدى لميـس
ونار الصب تذكو ثـم تخبـوو نارُ صبابتي نـار المجـوس
ستبقيني لمـن يبقـى حديثـا عروض حديث طسم أو جديس
فتـاة حبهـا للقلـب سـلـم ولكن دونها حـرب البسـوس
تـرى شمسـاً مقنعـةً بليـلٍ وخداً فـي غلالـة خندريـس
أياد مـن أب بالشـام أفضـى إِليـه إِرثهـا وأب بـطـوس
لهم خلـقُ الأسـودِ ممثـلا تٌعلى أمثال أخـلاقِ التيـوس
للدن ظلـت دنانيـر القوافـي تـرد عليهـمُ رد الفـلـوس
كأن غشاءهـا الملقـى قنـاعٌ على عيطاءَ بكـرٍ عَيطَمـوس
وأعلامٌ من الأشجـارِ تُنسـيخ ميسَ الرَّوع أعلامَ الخميـس
فكنتُ متى أقِس لا أَخشَ لَبْساً إذا التبسَ القياسُ على القَيُوس
عيسِ - دختنوس - لميس - المجوس - طسم و جديس
ا
لبسوس - خندريس - التيوس - الفلوس - عَيطَموس - الخميس
وقال شاعر آخر
وكم عروس بات حراسها000كجرهم فى عزاها أو جديس
زفت الى زوجٍ لها سيد000ماهو بالنكس ولا بالضبيس
غرت عليها فتخلجتها000بواشك الصرعة قبل المسيس
وأسلك الغادة محجوبةً000فى الخدر أو بين جوارٍ تميس
لا أنتهى عن غرضي بالرقى000اذا انتهى الضيغم دون الفريس
وأدلج الظلماء فى فتية000ملجن فوق الماحل العربسيس
فى طاسم تعزف جنانه000أقفر إلا من عفاريت ليس
بيض بهاليل ثقال يعا000ليل كرام ينطقون الهسيس
تحملنا فى الجنح خيل لها000أجنحة ليست كخيل الأنيس
وأينق تسبق أبصاركم000مخلوقة بين نعام وعيس
تقطع من علوة في ليلها000الى قرى شاسٍ بسير هميس
لانسك فى أيامنا عندنا000بل نكس الدين فما أن نكيس
فالأحد الأعظم والسبت كا000الأثنين والجمعة مثل الخميس
لامجس نحن ولا هودٌ000ولا نصارى يبتغون الكنيس
نمرّق التورات من هونها000ونحطم الصلبان حطم اليبيس
نحارب الله جنودآ لأب000ليس أخى الرأى الغبين النجيس
نسلم الحكم اليه اذا 000قاس فنرضي بالضلال المقيس
نزين للشارخ والشيخ أن000يفرغ كيسآ فى الخنا بعد كيس
ونفترى جن سليمان كي000نطلق منها كل غاوٍ حبيس
صيّر فى قارورةٍ رصصت000فلم تغادر منه غير النسيس
ونخرج الحسناء مطرودةٍ000من بيتها عن سوء ظن حديس
نقول لاتقنع بتطليقةٍ000واقبل نصيحآ لم يكن بالدسيس
حتى اذا صارت الى غيره000عاد من الوجد بجد تعيس
نذكره منها وقد زوّجت000ثغرآ كدر فى مدام غريس
ونخدع القسيس فى فصحه000من بعد ما ملىء بالأنقليس
أ
صبح مشتقآ الى لذةٍ000معللآ بالصرف أو بالخفيس
أقسم لايشرب إلا دوين000الكسر والبازل تالى السديس
قلنا له ازدد قدحآ واحدآ000ما أنت أن تزداده بالوكيس
يحميك فى هذا الشفيف الذى000يطفىء بالقرّ التهاب الحميس
فعبّ فيها فوهى لبه000وعد من آل اللعين الرجيس
حتى يفيض الفم منه على000نمرقتيه بالشراب القليس
ونسخط الملك على المشفق ال000مفرط فى النصح اذا الملك
سيس
وأعجل السعلاة عن قوتها000فى يدها كشح مهاةٍ نهيس
لا أتقى البر لأهواله000وأركب البحر أوان القريس
نادمت قابيل وشيثآ وها000بيل على العاتقة الخندريس
وصاحبي لمك لدى المهر ال000معمل لم يعي بزيرٍ جسيس
ورهط لقمان وأيساره000عاشرت من بعد الشباب اللبيس
ثمت أمنت ومن يرزق الأ000يمان يظفر بالخطير النفيس
جاهدت فى بدر وحاميت فى000أحدٍ وفى الخندق رعت الرئيس
وراء جبريل وميكال نخ000ل الهام فى الكبة خلي اللسيس
حين جيوش النصر فى الجو وال000طاغوت كالزرع تناهى فديس
عليهم فى هبوات الوغى000عمائمٌ صفر كلون الوريس
صهيل حيزوم الى الآن فى000سمعى أكرم بالحصان الرغيس
لايتبع الصيد ولا يألف ال000قيد ولا يشكو الوجى والدخيس
فلم تهبني حرةٍ عانسٍ000ولا كعابٌ ذات حسن رسيس
وأيقنت زينب منى التقى000ولم تخف من سطواتى لميس
وقلت للجن ألا: ياسجدوا000لله وانقادوا انقياد الخسيس
فإن دنياكم لها مدة000غادرةٌ بالسمح أو بالشكيس
بلقيس أودت ومضى ملكها000عنها فما فلا الأذن من هلبسيس
وأسرة المنذر حاروا عن ال000حيرة كل فى تراب رميس
إنا لمسنا بعدكم فاعلموا000برقع فاهتاجت بشر بسيس
ترمى الشياطين بنيرانها000حتى ترى مثل الرماد الدريس
فطاوعتنى أمة منهم000فازت وأخرى لحقت بالركيس
وطار فى اليرموك بى سابحٌ000والقوم فى ضرب وطعن خليس
حتى تجلت عني الحرب كال000جمرة فى وقدة ذاك الوطيس
شجتك العيس حنت إثر عيسِ ممارسة المَرَوْرَى المرمريـسِ
متى ما تهوِ إِحداهـا بسـدْسٍ هوت حرف مغيبـةُ السَّديـس
لها من حيث ما وخدت لهيـب لهيبُ النارِ يلهبُ فـي يَبيـس
فلم تد دختنـوس لهـا قتيـلاً وأينَ دياتُ قتلـى دختنـوس
ولا لمس الغـرام حشـاي إِلاتلقى ما التمست لدى لميـس
ونار الصب تذكو ثـم تخبـوو نارُ صبابتي نـار المجـوس
ستبقيني لمـن يبقـى حديثـا عروض حديث طسم أو جديس
فتـاة حبهـا للقلـب سـلـم ولكن دونها حـرب البسـوس
تـرى شمسـاً مقنعـةً بليـلٍ وخداً فـي غلالـة خندريـس
أياد مـن أب بالشـام أفضـى إِليـه إِرثهـا وأب بـطـوس
لهم خلـقُ الأسـودِ ممثـلا تٌعلى أمثال أخـلاقِ التيـوس
للدن ظلـت دنانيـر القوافـي تـرد عليهـمُ رد الفـلـوس
كأن غشاءهـا الملقـى قنـاعٌ على عيطاءَ بكـرٍ عَيطَمـوس
وأعلامٌ من الأشجـارِ تُنسـيخ ميسَ الرَّوع أعلامَ الخميـس
فكنتُ متى أقِس لا أَخشَ لَبْساً إذا التبسَ القياسُ على القَيُوس
عيسِ - دختنوس - لميس - المجوس - طسم و جديس
ا
لبسوس - خندريس - التيوس - الفلوس - عَيطَموس - الخميس
وقال شاعر آخر
وكم عروس بات حراسها000كجرهم فى عزاها أو جديس
زفت الى زوجٍ لها سيد000ماهو بالنكس ولا بالضبيس
غرت عليها فتخلجتها000بواشك الصرعة قبل المسيس
وأسلك الغادة محجوبةً000فى الخدر أو بين جوارٍ تميس
لا أنتهى عن غرضي بالرقى000اذا انتهى الضيغم دون الفريس
وأدلج الظلماء فى فتية000ملجن فوق الماحل العربسيس
فى طاسم تعزف جنانه000أقفر إلا من عفاريت ليس
بيض بهاليل ثقال يعا000ليل كرام ينطقون الهسيس
تحملنا فى الجنح خيل لها000أجنحة ليست كخيل الأنيس
وأينق تسبق أبصاركم000مخلوقة بين نعام وعيس
تقطع من علوة في ليلها000الى قرى شاسٍ بسير هميس
لانسك فى أيامنا عندنا000بل نكس الدين فما أن نكيس
فالأحد الأعظم والسبت كا000الأثنين والجمعة مثل الخميس
لامجس نحن ولا هودٌ000ولا نصارى يبتغون الكنيس
نمرّق التورات من هونها000ونحطم الصلبان حطم اليبيس
نحارب الله جنودآ لأب000ليس أخى الرأى الغبين النجيس
نسلم الحكم اليه اذا 000قاس فنرضي بالضلال المقيس
نزين للشارخ والشيخ أن000يفرغ كيسآ فى الخنا بعد كيس
ونفترى جن سليمان كي000نطلق منها كل غاوٍ حبيس
صيّر فى قارورةٍ رصصت000فلم تغادر منه غير النسيس
ونخرج الحسناء مطرودةٍ000من بيتها عن سوء ظن حديس
نقول لاتقنع بتطليقةٍ000واقبل نصيحآ لم يكن بالدسيس
حتى اذا صارت الى غيره000عاد من الوجد بجد تعيس
نذكره منها وقد زوّجت000ثغرآ كدر فى مدام غريس
ونخدع القسيس فى فصحه000من بعد ما ملىء بالأنقليس
أ
صبح مشتقآ الى لذةٍ000معللآ بالصرف أو بالخفيس
أقسم لايشرب إلا دوين000الكسر والبازل تالى السديس
قلنا له ازدد قدحآ واحدآ000ما أنت أن تزداده بالوكيس
يحميك فى هذا الشفيف الذى000يطفىء بالقرّ التهاب الحميس
فعبّ فيها فوهى لبه000وعد من آل اللعين الرجيس
حتى يفيض الفم منه على000نمرقتيه بالشراب القليس
ونسخط الملك على المشفق ال000مفرط فى النصح اذا الملك
سيس
وأعجل السعلاة عن قوتها000فى يدها كشح مهاةٍ نهيس
لا أتقى البر لأهواله000وأركب البحر أوان القريس
نادمت قابيل وشيثآ وها000بيل على العاتقة الخندريس
وصاحبي لمك لدى المهر ال000معمل لم يعي بزيرٍ جسيس
ورهط لقمان وأيساره000عاشرت من بعد الشباب اللبيس
ثمت أمنت ومن يرزق الأ000يمان يظفر بالخطير النفيس
جاهدت فى بدر وحاميت فى000أحدٍ وفى الخندق رعت الرئيس
وراء جبريل وميكال نخ000ل الهام فى الكبة خلي اللسيس
حين جيوش النصر فى الجو وال000طاغوت كالزرع تناهى فديس
عليهم فى هبوات الوغى000عمائمٌ صفر كلون الوريس
صهيل حيزوم الى الآن فى000سمعى أكرم بالحصان الرغيس
لايتبع الصيد ولا يألف ال000قيد ولا يشكو الوجى والدخيس
فلم تهبني حرةٍ عانسٍ000ولا كعابٌ ذات حسن رسيس
وأيقنت زينب منى التقى000ولم تخف من سطواتى لميس
وقلت للجن ألا: ياسجدوا000لله وانقادوا انقياد الخسيس
فإن دنياكم لها مدة000غادرةٌ بالسمح أو بالشكيس
بلقيس أودت ومضى ملكها000عنها فما فلا الأذن من هلبسيس
وأسرة المنذر حاروا عن ال000حيرة كل فى تراب رميس
إنا لمسنا بعدكم فاعلموا000برقع فاهتاجت بشر بسيس
ترمى الشياطين بنيرانها000حتى ترى مثل الرماد الدريس
فطاوعتنى أمة منهم000فازت وأخرى لحقت بالركيس
وطار فى اليرموك بى سابحٌ000والقوم فى ضرب وطعن خليس
حتى تجلت عني الحرب كال000جمرة فى وقدة ذاك الوطيس